بلينوس الحكيم
434
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
لا ممّا كان من خلافها من الطبائع الغليظة ولا من الأشياء الجرميّة [ 1 ] التّرابيّة . فأوّل الإنسان النّطفة لا متحرّكة وآخره التّراب لا متحرّك [ 2 ] وأوسطه الزّيادة والحياة ، وفي أوسط أمره سمّى حيّا وسمّى إنسانا لأنّ فيه اجتمع الطّرفان واعتدلا بروح الحياة الناطقة . [ 4 ] والنفس لا وزن لها إنّما هي بمنزلة النار التي هي وإن كانت [ 5 ] في جسم الحديد عريضا كان أو طويلا لم يكن لها فيه وزن بل إنّما [ 6 ] كانت تعرف بأنّها نار بفعلها لأنّ النار تغوص في الأشياء [ 7 ] وتنفذ باللّطافة وليس لها وزن معلوم ، وإنّما تكثر بقدر [ 8 ] كثرة الأجرام ، لأنّك تراها جزءا صغيرا في المصباح وليست [ 9 ] كذلك في الحطب الكثير ، والجزء الأوّل الذي رأيته في المصباح والأجزاء [ 10 ] رأيتها كبيرا فهو شئ واحد وإنّما يكثر بقدر اختلاف
--> [ 1 ] لا مما كان من M : من كان L : من الحيوان مما هو PK - - [ 2 ] فأول LPK : فإن M - - لا متحركة ML : ساكنة لا متحركة K : ساكنة غير متحركة P - - لا متحرك ML : ساكن لا متحرك K : ساكن غير متحرك P - - [ 4 ] الزيادة ML : الحركة التي هي النشء والزيادة PK - - وفي MLK : ففي P - - حيا LPK : جنينا M - - وسمى إنسانا MLP : وإنسانا K - - [ 4 ] فيه MLP : في أوسطه K - - الطرفان واعتدلا M : الطرفان واتصلا PK : الطرفين واتصلا L - - بروح الحياة M : بالروح الحية LPK - - [ 5 ] والنفس ML : وأقول إن النفس PK - - لا وزن لها MLK : ليست لها وزن كالنار P - - إنما ML : وإنما PK - - التي . . . كانت ML : وإن كانت P : إذا كانت K - - [ 6 ] لها فيه MK : لها P : فيه L - - [ 6 - 7 ] بل . . . بأنها MP : إنما كانت تعرف بأنها L : وإنما تعرف أنها K - - [ 7 ] تغوص MPK : تعرض L - - [ 8 ] بقدر MLP : على قدر K - - [ 9 ] كثرة LPK : تكثر M - - لأنك . . . المصباح M : لأنها في المصباح جزء صغير P : لأنك تراها في المصباح جزءا صغيرا K : وقلتها لأنك تراها جزءا صغيرا في المصباح L - - [ 10 ] الكثير ML : الجزل K : ناقص في P - - والجزء MLK : فالجزء P - - رأيته M : ناقص في LPK - - [ 10 - 11 ] والأجزاء . . . فهو M : والآخر الذي في رأيها كثيرة في الحطب فهي L : وإن كان صغيرا والآخر الذي في الحطب الجزل ( ناقص في P - - وإن كان كبيرا ( الكبير P : ) هو PK - - وإنما يكثر MPK : فإنما تكثر L - - بقدر MLP : على قدر K - -